الصفحة 22 من 77

يستعد القطريون لاستقبال شهر رمضان منذ النصف الثاني من شهر شعبان الذي يشهد - النافلة - وهي من العادات التي يمارسها الأطفال وتشبه - الكرنكعو- التي يمارسونها في منتصف شهر الصيام. وتقوم النساء بتحضير الأرز والهريس وصناعة خبر الرقاق والبهارات، الخاصة بوجبتي الفطور والسحور طيلة الشهر الكريم، حيث يبدأ الصائمون فطورهم بتناول التمر واللبن والقهوة.

إنّ من عادات القطريين في شهر الصيام قيامهم باحتفالات دق وطحن الحبوب التي تُعدّ من الظواهر الثقافية الاجتماعية الموسمية العميقة الجذور عندهم، وكان الاحتفال بهذه العادة المتوارثة بمثابة العيد السنوي الذي يستغرق طوال شهر شعبان، إذ تقوم فيه النساء الدقاقات والطحانات بالمشاركة في إنجاز كميات كبيرة من القمح المدقوق أو المطحون تكفي احتياجات العوائل طوال شهر رمضان المبارك.

والاحتفال بطحن الحبوب على الرحى في قطر، غالبًا ما يصاحبها أداء بعض الأغاني بين المجموعات التي تعمل على الرحى، الذي تعبر فيها عن الفرحة بحلول شهر شعبان الذي يعني قرب هلال شهر الصيام ومن هذه الأغاني:

هلَ شعبان وهلَ شهر الصيام

وأشوف خلي ثالث العيد مطروح

أو تُنشد مجموعتين من النساء هذه الأغنية:

المجموعة الأولى: هوبيل هوبيل ياالمالي

المجموعة الثانية: هوبيل هوبيل ياالمالي

المجموعة الأولى: هوبيل عليّ ياالملتحي

المجموعة الثانية: هوبيل هوبيل ياالمالي

المجموعة الأولى: هوبيل ياحلو الأضراس

المجموعة الثانية: هوبيل هوبيل ياالمالي

المجموعة الأولى: هوبيل وأحبكم كلكم

أما مائدة الفطور القطرية فيقدم فيها الثريد والهريس واللقيمات والشوربة إضافة إلى طبق المضروبة. ثم أضيف إلى هذه الأطباق الرمضانية صواني الكُفتة والكُبة والمحشي بأنواعه، مع ضرورة توفر طبق الحلوى القطري المعروف بالساقو، واللقيمات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت