ويبدأ العيد في القرى بأداء صلاة العيد في الأماكن المفتوحة وفي الساحات العامة أي في مصلّى العيد، وغالبًا ما يكون الرجال في كامل زينتهم من الملابس الجديدة، وقد يكون هناك إطلاق نار في الهواء تعبيرًا عن الفرح، ويشارك الرجال في أداء الرقصة الشعبية الرزفة تعبيرًا عن الفرح بحلول عيد الفطر السعيد.
أما في المدن الإماراتية فالاستعدادات تكاد أن تتشابه فيها ... وتؤدى الصلاة فيها في مصلّى العيد، وينطلق المصلون بعد الصلاة لتهنئة الأهل والأقارب بحلول العيد، وعقب صلاة الظهر ينطلق الأطفال والأسر بشكل عام نحو الحدائق والمتنزهات للابتهاج بهذا اليوم الجميل .. وتكون عبارة التهنئة المعتادة: مبروك عليكم العيد .. عساكم من عوّاده.
وكان أبناء المجتمع في الماضي يقدمون الروبية أو الآنة والبيزة للأطفال في العيد، أو يمنحونهم أصابع الحلوى وكوب من اللبن، وكان الصبيان يطوفون في الفريج- الحيّ- من أوله إلى لآخره لجمع العيدية من الأقارب. وكانت البنات يخرجنّ لتحصيل العيدية من أعمامهمنّ وأخوالهنّ، وبعد عمالية الجمع يهرولون إلى أماكن اللعب التي تُنصب في يوم العيد وتعلق فيها المراجيج - المريحان- أو الدرفانة، وتُرصّ حولها الدواليب التي تُباع فيها الحلوى وتُنظم الرقصات الشعبية ليفرح بها الجميع أيام العيد السعيد. ومن الأناشيد والأهازيج الشعبية التي يتم ترديدها من قبل الأطفال وهم يلهون في المريحان:
أمي يامي يامايه راعي البحر ماباه
أبا وليد عمي بخنجره وارداه
قابض خطام الصفرا وملوِّح بعصاه
عمتي مرت أبويه الله يسلّط عليها
يوم يتها الهدية خشتها في الزوية
تتحسبني طلابة أطلب على البيبان
ماجنه أبوي تاجر يصوغ لي الدلال
ويعلقها في الخيمة جنة ينبان هلال
يابويه ياغناتي لا ترقد في السيوح
أرقد في ظل بارد بين الحَشَا والروح
بحطك في صندوقي صندوقي أمية لوح
السعودية
حلقات للدروس والصلاة في الحرمين الشريفين