وقال القاضي عياض ( قال مالك: لا تجوز شهادة القدري الذي يدعو(1) ولا الخارجي ولا الرافضي ) (2)
وقال القاضي عياض ( سُئل مالك عن أهل القدر أنكف عن كلامهم ؟ قال: نعم إذا كان بما هو عليه , وفي رواية أخرى قال: لا يصلي خلفهم ولا يقبل عنهم الحديث وإن وافيتموهم في ثغر فأخرجوهم منه ) (3)
ج - قوله رحمه الله في الإيمان:
أخرج ابن عبدالبر عن عبدالرزاق بن همام قال ( سمعت ابن جريج(4) وسفيان والثوري ومعمر بن راشد وسفيان بن عيينه ومالك بن أنس يقولون: الإيمان قول وعمل يزيد وينقص ) (5)
وأخرج أبونعيم عن عبدالله بن نافع قال ( كان مالك بن أنس يقول: الإيمان قول وعمل ) (6)
وأخرج ابن عبدالبر عن أشهب بن عبدالعزيز قال ( قال مالك: فقام الناس يصلون نحو بيت المقدس ستة عشر شهرًا , ثم أُمروا بالبيت الحرام فقال الله تعالى( وما كانَ الله لِيُضيع إيمانكم ) (7) أي صلاتكم إلى بيت المقدس , قال مالك: وإني لأذكر بهذه قول المرجئة: إن الصلاة ليست من الإيمان ) (8)
د - قوله رحمه الله في الصحابة:
(1) يدعو إلى بدعته
(2) ترتيب المدارك 2/47
(3) ترتيب المدارك 2/47
(4) هو عبدالملك بن عبدالعزيز بن جريج الرومي الأموي مولاهم المكي . قال عنه الذهبي ( الإمام الحافظ فقيه الحرم أبو الوليد ) مات سنة 150هـ تذكرة الحفاظ 1/169 , وانظر ترجمته في تاريخ بغداد 10/400
(5) الانتقاء ص34
(6) الحلية 6/327
(7) سورة البقرة 143
(8) الانتقاء ص34