وأخرج ابن عبدالبر عن عبدالله بن نافع قال ( كان مالك بن أنس يقول من قال القرآن مخلوق يوجع ضربًا ويحبس حتى يتوب ) (1)
وأخرج أبو داوود عن عبدالله بن نافع قال ( قال مالك: الله في السماء وعلمه في كل مكان ) (2)
ب - قوله رحمه الله في القدر:
أخرج أبونعيم عن ابن وهب (3) قال ( سمعت مالكًا يقول لرجل: سألتني أمس عن القدر ؟ قال: نعم , قال: إن الله تعالى يقول( ولو شئنا لآتينا كل نفسٍ هُداها ولكن حق القول مني لأملأن جهنم من الجِنة والناس أجمعين ) (4) فلا بد أن يكون ما قال الله تعالى ) (5)
وقال القاضي عياض ( سئُل الإمام مالك عن القدرية: مَن هم ؟ قال: ما خلق المعاصي , وسئُل كذلك عن القدرية ؟ قال: هم الذين يقولون إن الاستطاعة إليهم إن شاءوا أطاعوا وإن شاءوا عصوا ) (6)
واخرج ابن أبي عاصم عن سعيد بن عبدالجبار قال ( سمعت مالك بن أنس يقول: رأيي فيهم أن يستتابوا فإن تابوا وإلا قتلوا - يعني القدرية - ) (7)
وقال ابن عبدالبر ( قال مالك: ما رأيت أحدًا من أهل القدر إلا أهل سخافة وطيش وخفة ) (8)
وأخرج ابن أبي عاصم عن مروان بن محمد الطاطري , قال ( سمعت مالك بن أنس يسأل عن تزويج القدري ؟ فقرأ( ولعبد مؤمن خيرٌ من مُشرك ) (9) ... ) (10)
(1) الانتقاء ص35
(2) رواه أبو داوود في مسائل الإمام أحمد ص263 , وأخرجه عبدالله بن أحمد في السنة ص11 الطبعة القديمة , وابن عبدالبر في التمهيد 7/138
(3) هو عبدالله بن وهب القرشي مولاهم المصري قال عنه ابن حجر ( الفقيه ثقة حافظ عابد مات سنة197 هـ ) تقريب التهذيب 1/460
(4) سورة السجدة 13
(5) الحلية 6/326
(6) ترتيب المدارك 2/48 , وانظر أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة 2/701
(7) السنة لابن أبي عاصم 1/87-88 , وأخرجه أيضًا أبونعيم في الحلية 6/326
(8) الانتقاء ص34
(9) سورة البقرة 221
(10) السنة لابن أبي عاصم 1/88 , الحلية 6/326