الصفحة 23 من 43

قدمه ) (1) يعني جهنم لقوله صلى الله عليه وسلم , للذي قتل في سبيل الله عز وجل أنه ( لقي الله عز وجل وهو يضحك إليه ) (2) وأنه يهبط كل ليلة إلى السماء الدنيا بخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم , بذلك وأنه ليس بأعور لقول النبي صلى الله عليه وسلم إذ ذكر الدجال فقال ( إنه أعور وإن ربكم ليس بأعور ) (3) وإن المؤمنين يرون ربهم عز وجل يوم القيامة بأبصارهم كما يرون القمر ليلة البدر وأنه له إصبعًا بقوله صلى الله عليه وسلم ( ما من قلب إلا هو بين أصبعين من أصابع الرحمن عز وجل ) (4)

(1) أخرجه البخاري كتاب التفسير باب ( وتقول هل من مزيد ) 8/564 , ح4848 - ومسلم كتاب الوصية وصفة نعيمها وأهلها باب النار يدخلوها الجبارون والجنة يدخلها الضعفاء 4/2187 , ح 2848 - كلاهما من طريق قتادة عن أنس بن مالك

(2) أخرجه البخاري كتاب الجهاد باب الكفار يقتل المسلم 6/39 , ح2826 - ومسلم كتاب الإمارة باب بيان الرجلين يقتل أحدهما الآخر يدخلان الجنة 3/1504 , ح1890 - كلاهما من طريق الأعرج عن أبي هريرة .

(3) أخرجه البخاري كتاب الفتن باب ذكر الدجال 13/91 - ح7131 - ومسلم كتاب الفتن وأشراط الساعة باب ذكر الدجال وصفته 4/2248 , ح2933 - كلاهما من طريق قتادة عن أنس بن مالك .

(4) أخرجه بنحو هذا اللفظ أحمد في المسند 4/182 , وابن ماجه في المقدمة باب: فيما أنكرت الجهمية 1/72 , ح 199 والحاكم في المستدرك 1/525 , والآجري في الشريعة ص317 , وابن منده في الرد على الجهمية ص87 , جميعهم من حديث النواس بن سمعان قال الحاكم ( صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ) وأقره الذهبي في التلخيص , وقال ابن منده ( حديث النواس بن سمعان حديث النواس بن سمعان حديث ثابت رواه الأئمة المشاهير ممن لا يمكن الطعن على واحد منهم )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت