وجاء في كتاب السنة للإمام أحمد قوله ( والقدر خيره وشره وقليله وكثيره , وظاهره وباطنه , وحلوه ومُرّه , ومحبوبه ومكروهه , وحسنه وسيئه , وأوله وآخره من الله قضاء قضاه على عباده وقدر قدره , ولا يعدو واحد منهم مشيئة الله عزّ وجل ولا يجاوز قضاءه ) (1)
وأخرج الخلال عن محمد بن أبي هارون عن أبي الحارث قال ( سمعت أبا عبدالله يقول: فالله عزّ وجل قدر الطاعة والمعاصي , وقدّر الخير والشر , ومن كتب سعيدًا فهو سعيد ومن كتب شقيًا فهو شقي ) (2)
قال عبدالله بن أحمد سمعت أبي وسأله علي بن جهم عمن قال بالقدر يكون كافرًا ؟ قال ( إذا جحد العلم إذا قال: إن الله لم يكن عالمًا حتى خلق علمًا فعلم فجحد علم الله فهو كافر ) (3)
قال عبدالله بن أحمد ( سألت أبي مرة أخرى عن الصلاة خلف القدري , فقال: إن كان يخاصم فيه ويدعو إليه فلا تصل خلفه ) (4)
ج - قوله رحمه الله في الإيمان
أورد ابن أبي يعلى عن أحمد قال ( من أفضل خصال الإيمان الحب في الله والبغض في الله ) (5)
وأورد ابن الجوزي عن ا؛مد قال ( الإيمان يزيد وينقص كما جاء في الخبر( أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خلقًا ) (6) ... ) (7)
(1) السنة ص68
(2) السنة للخلال ( ق-85 )
(3) السنة لعبدالله بن أحمد ص119
(4) السنة ص 1/384
(5) طبقات الحنابلة 2/275
(6) أخرجه أحمد في المسند 2/250 , وأبو داوود في كتاب السنة باب الدليل على زيادة الإيمان ونقصانه 5/60 ( ح 4682 ) والترمذي في الرضاع باب ما جاء في حق المرأة على زوجها 3/457 ( ح 1162 ) جميعهم من طريق أبي سلمة عن أبي هريرة , وقال الترمذي ( هذا حديث حسن صحيح )
(7) مناقب الإمام أحمد ص173 , وانظر ص 153 , 168