وأخرج الخلال عن سليمان بن أشعث (1) قال ( إن أبا عبدالله قال: الصلاة والزكاة والحج والبر من الإيمان والمعاصي تنقص الإيمان ) (2)
قال عبدالله بن أحمد ( سألت أبي عن رجل يقول: الإيمان قول وعمل , يزيد وينقص ولكن لا يستثني أمرجىء ؟ قال: أرجو ألا يكون مرجئًا . سمعت أبي يقول: الحجة على ما لا يستثني قول رسول صلى الله عليه وسلم لأهل القبور( وإنا إن شاء الله بكم لاحقون ) (3) ... ) (4)
قال عبدالله بن أحمد ( سمعت أبي - رحمه الله - سُئل عن الإرجاء فقال: نحن نقول: الإيمان قول وعمل يزيد وينقص , إذا زنى وشرب الخمر نقص إيمانه ) (5)
د - قوله رحمه الله في الصحابة
جاء في كتاب السنة للإمام أحمد ما يأتي ( ومن السُّنَّة ذكر محاسن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم , كلهم أجمعين , والكف عن ذكر مساوئهم والخلاف الذي شجر بينهم , فمن سبّ أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم , أو أحدًا منهم فهو مبتدع , رافضي خبيث , مجلف , لا يقبل الله من صرفًا , ولا عدلًا , بل حبهم سُنَّة والدعاء لهم قربة , والاقتداء بهم وسيلة والأخذ بآثارهم فضيلة ) . ثم قال ( ثم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الأربعة خير الناس , ولا يجوز لأحد أن يذكر شيئًا من مساوئهم ولا يطعن على أحد منهم بعيب ولا بنقص , فمن فعل ذلك فقد وجب على السلطان تأديبه وعقوبته , ليس له أن يعفو عنه ) (6)
(1) هو أبو داوود سليمان بن أشعث بن إسحاق السجستاني صاحب السنن , قال عنه الذهبي ( الإمام الثبت سيد الحفاظ ) مات سنة 275هـ , تذكرة الحفاظ 2/591 , وانظر ترجمته في تاريخ بغداد 9/55
(2) السنة للخلال ( ق-96 )
(3) أخرجه مسلم في كتاب الجنائز باب ما يقال عند دخول القبور والدعاء لأهلها 2/669 ( ح974 ) من طريق عطاء عن عائشة رضي الله عنها
(4) السنة لعبدالله 1/307 , 308 , ط / المحققة
(5) السنة لعبدالله بن أحمد 1/307
(6) كتاب السنة للإمام أحمد ص77-78