559 -وَكَمَا حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ , حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ وَرْدَانَ حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَكَمَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دَاوُدَ حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ - [32] - قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَبْدِ الْغَافِرِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ ذَكَرَ رَجُلًا فِيمَنْ سَلَفَ، أَوْ قَالَ: فِيمَنْ كَانَ، ذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا هَذَا:"أَعْطَاهُ اللهُ مَالًا وَوَلَدًا , فَلَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ , قَالَ لِبَنِيهِ: أَيُّ أَبٍ كُنْتُ لَكُمْ؟ قَالُوا: خَيْرَ أَبٍ , قَالَ: إنَّهُ لَمْ يَبْتَئِرْ عِنْدَ اللهِ خَيْرًا قَطُّ"قَالَ: فَسَّرَهَا قَتَادَةُ: لَمْ يَدَّخِرْ عِنْدَ اللهِ خَيْرًا , وَإِنْ يَقْدِرْ عَلَيْهِ يُعَذِّبْهُ , قَالَ:"فَإِذَا أَنَا مِتُّ , فَأَحْرِقُونِي , حَتَّى إذَا صِرْتُ فَحْمًا , فَاسْحَقُونِي", أَوْ قَالَ:"فَاسْهَكُونِي , ثُمَّ إذَا كَانَتْ رِيحٌ عَاصِفٌ , فَذُرُّونِي فِيهَا"، قَالَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"فَأَخَذَ مَوَاثِيقَهُمْ عَلَى ذَلِكَ , فَفَعَلُوا ذَلِكَ , فَقَالَ اللهُ لَهُ:"كُنْ"فَكَانَ , فَإِذَا هُوَ رَجُلٌ قَائِمٌ , قَالَ اللهُ:"أَيْ عَبْدِي , مَا حَمَلَكَ عَلَى أَنْ فَعَلْتَ مَا فَعَلْتَ؟ , قَالَ: أَيْ رَبِّ مَخَافَتُكَ , أَوْ فَرَقًا مِنْكَ"قَالَ:"فَمَا تَلَافَاهُ أَنْ رَحِمَهُ"قَالَ: وَقَدْ قَالَ مَرَّةً أُخْرَى:"فَمَا تَلَافَاهُ غَيْرَهَا أَنْ رَحِمَهُ"قَالَ: فَحَدَّثْتُ بِهَا أَبَا عُثْمَانَ النَّهْدِيَّ , فَقَالَ: سَمِعْتُ هَذَا مِنْ سَلْمَانَ إلَّا أَنَّهُ زَادَ فِيهِ:"قَالَ: ثُمَّ اذْرُونِي فِي الْبَحْرِ"أَوْ كَمَا حَدَّثَ - [33] - فَكَانَ مَعْنَى مَا فِي هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ أَيْضًا كَمَعْنَى مَا فِي الْأَحَادِيثِ الَّتِي تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهَا فِي هَذَا الْبَابِ"