وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير في يوم مائة مرة كانت له عدل عشر رقاب، وكتب له مائة حسنة ومحيت عنه مائة سيئة وكانت له حرزا من الشيطان يومه ذلك حتى يصلي ولم يأت أحد أفضل مما جاء به إلا رجل عمل أكثر منه
وفي الصحيحين أيضا عن أبي أيوب الأنصاري - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم: من قالها عشر مرات كان كمن أعتق أربعة أنفس من ولد إسماعيل.
-ومن فضائلها أنها تفتح لقائلها أبواب الجنة الثمانية. كما جاء في صحيح مسلم: ما منكم من أحد يتوضأ فيبلغ - أو فيسبغ - الوضوء ثم يقول أشهد ألا إله إلا الله وأن محمدا عبد الله ورسوله إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء
-وهي التي يكون السؤال عنها يوم القيامة. قال تعالى: فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ وقال تعالى: فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْأَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ
-وهي المثل الأعلى الذي ذكره الله - عز وجل - إذ يقول: وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فالمثل الأعلى هو الوصف الكامل، وأعظم وصف لله هو أنه لا إله إلا هو؟ كما جاء ذلك في آية الكرسي: اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ
-وفي شأنها تكون السعادة والشقاوة. - وبها تؤخذ الكتب باليمين أو الشمال. - ولأجلها يفرق بين القريب والقريب لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ - ولأجلها خلقت الدنيا والآخرة والجنة والنار. - وهي أصل الدين، وأساسه، ورأس أمره، وساق شجرته، وعمود فسطاطه، وبقية الأركان والفرائض متفرقة عنها متشعبة منها، مكملات لها، مقيدة بالتزام معناها، والعمل بمقتضاها.
-وهي الأمان من وحشة القبور، وهول المحشر.
-ومن فضائلها أن قبول الأعمال متوقف عليها وعلى تحقيقها.
-وهي أعظم سبب للتحرر من رق المخلوقين.
-وهي أصل كل خير ديني أو دنيوي تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ
-وهي سبب لصفاء النفس والبعد عن الأنانية قال تعالى في وصف أهلها: وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ
-وهي أعظم سبب لتحرير العقل من الخرافات والأوهام والأباطيل.
-وهي كلمة السواء قال تعالى: قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا
-وهي سبب للشجاعة والإقدام فكلما ازداد الإنسان علما بها وعملا بمقتضاها - ازداد بذلك شجاعة وإقداما وجرأة في الحق، ولا أدل على ذلك من حال الأنبياء - صلوات الله عليهم وسلامه -، وكذلك