فهرس الكتاب

الصفحة 506 من 613

حتى عندما ناقشت إخواننا الذين لا يرون شرعيّة القتال، قال لي أحدهم:"أنا لا أرى شرعيّة القتال للخلل الذي عند الطالبان، أمّا الطرف الآخر فليس عندنا شكّ أنّهم مرتدون يحالفهم يهود وصليبيون وشيوعيون وشيعة".

ونحن شرحنا النظام الدولي من قابيل إلى كلينتون، وبيّنا كيف حلّ محلّ الاتّحاد السوفييتي، النظام الدولي سيطر على هذه المنطقة، وأخذ مناجم اليورانيوم من طاجيكستان، ومناجم الذهب من أوزبكستان، ومناجم البترول والغاز من تركمانستان، ويريد أن يمدّد أنابيب البترول والغاز عبر أفغانستان إلى كراتشي إلى البحر حتى يتجاوزوا إيران، والمنطقة معقّدة استراتيجيًا جدًا، ومصالح الأرض كلها هنا.

بالإضافة إلى 240 ألف يهودي مقيمون في تركمانستان وأوزبكستان وطاجكستان، وهم مذهب من اليهودية ينتظرون أن يُبعث آخر ملوك بني إسرائيل فهيم علنًا، هكذا قالوا علنًا وأنا سمعتها في التلفزيون البريطاني.

فاليهود كلّهم يهاجرون إلى فلسطين إلّا بطن من أسباط اليهود يسكن وسط آسيا وينتظر أن يُبعث فيهم آخر ملوك بني إسرائيل، فهؤلاء يحرّمون الهجرة إلى فلسطين.

ففي الخطّ المقابل هناك اليهود و (حلف الناتو) والشيوعيون والشيعة، والشيعة ينتظرون أن يخرج المهدي من السِّرداب، فعندما يخرج المسيح الدجّال سيعتبره الشيعة مهديَّهم المنتظر، وسيعتبره اليهود ملكهم، ويعتبره النصارى مسيحهم، وهو شخص واحد.

وفي الفصل القادم (الفصل التاسع) سنذكر ارتباط هذا بالبشائر وأحاديث الملاحم، فنحن ذكرنا هذا عسكريًا وسنُثبته عبر أحاديث آخر الزمن.

فالشاهد في الموضوع أن الله اختار لنا أفغانستان، فوجدنا أنفسنا في خراسان طوعًا وكرهًا؛ وذلك في آخر الزمان مع مؤشرات المهدي، والآن في العراق بدأ الفرات ينحسر على جبل من الذهب، وبدأ الناس يستعدّون للقتال عليه.

الآن في هذا الوقت نحن في أفغانستان؛ سلاحنا معنا وحلفاؤنا معنا ومعسكراتنا موجودة، لدرجة أنّ واحدَا مثلي حبس هذا الكلام ستّة سنوات حتى وجدنا هذا الظرف فاستطعنا أن نتكلم به. ولولا هذا الظرف ما استطعنا -لا أنا ولا غيري- أن نقول هذا الكلام، وإلّا أين كنّا سَنُسجّلُه؛ هل سنسجّله في لندن أو نسجّله في السعودية!؟

حدَّثني الأخ أنّ عالمًا من علماء السعودية تكلّم فقط عن ملاحم آخر الزمان وذكر بعض الأمور عن اقتتال الناس حول الحرم فظلّوا يضربوه -حتى أنسوه الحديث والسَّند- ثم أعادوه لبيته!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت