الصفحة 4 من 31

سؤال:ماذا كان شعوركم عند أول نظرة لكم إلى الكعبة المشرفة؟

جواب:هي بهجة للقلب وشعور روحاني يأسر الفؤاد ويشعر الإنسان أنه يظل يتمتع بهذا المنظر أبدًا أبدًا؛ لأنه فعلًا لا يُمل، لا يُمل، لا يُمل، فسبحان الله.

سؤال:كيف كانت المشاعر المقدسة كمنى ومزدلفة وعرفة في السابق؟

جواب:كانت في منى بساطة شديدة فوق التصور، ولم يكن موجودًا هذا الزحام الشديد الذي نراه اليوم، وكانت هناك بيوتًا قديمة متناثرة حول منى وقرب الجمرات، لم تكن الشوارع مرصوفة، ولم تكن الأنفاق موجودة، ولم تكن الأشجار مزروعة، فرعا الله كل من يسر الطريق وأعان الحاج على أن ينعم في حجه بالطمأنينة والاستقرار.

سؤال:تؤكدون دومًا على الفرق الكبير بين نسبة الحجاج القليلة في السابق، وتزايد الحجيج الآن، ماهو السبب برأيكم؟

جواب:نعم هناك تزايد ملحوظ، وهناك أسباب عديدة، ولكن من أهمها هو عدم توافر وسائل النقل في السابق كاليوم فوجود الطائرات والسفن ذات الاستيعاب الكبير ساهمت وساعدت في تدفق أعداد الحجاج بشكل كبير ومتزايد، لدرجة أننا نسمع ونرى في رمضان أنه يتجاوز المليون معتمر.

سؤال:ماهي الصعوبات والمشاق التي كانت تعترض الحجاج في السابق أثناء ذهابهم إلى الحج؟

جواب:قلّما يمر موسم حج لا يحدث للحجاج أو لبعضهم ما يؤذيهم ويكدر صفوهم، إن لم يكن أثناء الحج فإنه يحدث لهم أثناء طريقهم للسفر إلى بيت الله الحرام، وذلك حينما كانت طرق الحجاج محفوفة بالمخاطر والمهالك، وتتعرض للسرقة والنهب من قطاع الطرق، وقد تجتاح الحجاج أمراض وبائية مهلكة فتحصد أرواح الكثير منهم بالموت السريع، كذلك كثير من الحجاج كان يتعرض للجوع والعطش إذا ضل في الطريق، كما أنهم قد يتعرضون للحر الشديد أو البرد القارس، وغيرها من المهلكات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت