الصفحة 5 من 31

وفي إحدى السنوات وقع على حجاج اليمن سموم في يلملم أهلكت طائفة كبيرة وقد قدر من هلكوا في ذلك اليوم أكثر من ألف وخمسمائة إنسان، وفي سنة 818هـ عاد حجاج اليمن من (حلي بن يعقوب) بعد أن بلغهم وقوع خلاف بين أشراف مكة وقيام الأتراك بعزل الحسن بن عجلان وتولية بعض أهله. وعاد حجاج اليمن إلى بلدهم، وقد كان الإمام محمد بن إبراهيم الوزير المتوفى سنة 840هـ هو أحدهم فقال الهادي بن إبراهيم الوزير (أخوه) قصيدة يهنئ أخاه بعودته سالمًا ليهون عليه فشل الحج، فقال:

إذا فات حج البيت في ذلك المجرى

فقد كتب الله المثوبة والأجرا

فأجاب عليه أخوه بقصيدة مماثلة لها بالوزن والروي قال فيها:

تبارك من أعطى محمدًا الإسرى

وأحصره في عام عمرته قسرا

فسرّ بذاك المشركون لجهلهم

وعز على قوم وقد شهدوا بدرا

سؤال:هل لكم أن تعطونا بعض عادات التوديع والاستقبال للحجاج في اليمن؟

جواب:كان يقام في بيت الحاج ما يسمى بالـ (مدرهة) وهي (الأرجوحة) تجتمع النساء مع الأطفال في بيت أهل الحاج، وتقام فيها الأراجيز والأشعار والقصائد الزهدية وأراجيز الوداع تتغناها النسوة فيما بينهن والصبية.

سؤال:متى أديتم آخر فريضة حج لكم؟

جواب:كان في عام 86 أيام أعمال الشغب الإيرانية في مكة.

سؤال:وهل لاحظتم تغيرًا في الطقس والمناخ ما بين حجكم الأول والأخير؟

جواب:طبعًا .. سبحان الله هو المناخ يلاحظ في الجزيرة العربية عامة أنه في تغير مستمر.

سؤال:فضيلة القاضي العلامة إسماعيل الأكوع .. هل من كلمة أخيرة تقولونها في هذا المقام؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت