الصفحة 7 من 8

هذا ولسنا نعني هنا أن كل ما ليس متواترا، يفيد اليقين، فالحديث المقبول، درجات، ولكن البدعة هي القول بأن كل ما ليس متواترا لايفيد العلم، مهما بلغت درجته، ودرجة رواته.

وأشنع منها البدعة القائلة بأن خبر الواحد، لايؤخذ به مطلقا، فهؤلاء يهدمون الشريعة من أسّها، ويقوضونها من أساسها.

كما قال الإمام ابن حبان في مقدمة صحيحة:"وأن من تنكب عن قبول أخبار الآحاد، فقد عمد إلى ترك السنن كلُّها، لعدم وجود السنن إلاّ من رواية الآحاد".أهـ. نقلا عن الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان (1/ 156) .

ويعني عامة السنن، ذلك أنَّ المتواتر منها قليل.

والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت