فهرس الكتاب

الصفحة 3351 من 3359

من يجانسه إذ الولد يجانس والده, والمجانسة منفية عنه تعالى إذ ليس كمثله شيء ولم يولد لانتفاء الحدوث عنه تعالى.

{وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ} أي ولم يكن أحد كفوًا له ولا مثيلًا ولا نظيرًا ولا شبيهًا إذ ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. فلذا هو يعرف بالأحدية والصمدية فالأحدية هو أنه واحد في ذاته وصفاته وأفعاله لم يكن له كفو ولا شبيه ولا نظير والصمدية هي أنه المستغني عن كل ما سواه والمفتقر إليه في وجوده وبقائه كل ما عداه كما يعرف بأسمائه وصفاته وأياته.

هداية الآيات:

من هداية الآيات:

1-معرفة الله تعالى بأسمائه وصفاته.

2-تقرير التوحيد والنبوة.

3-بطلان نسبة الولد إلى الله تعالى.

4-وجوب عبادته تعالى وحده لا شريك له فيها, إذ هو الله ذو الألوهية على خلقه دون سواه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت