أناطوا السلطه التشريعيه بحكامهم وبرلماناتهم [1] أو على المستوى الدولي حيث تابعوا وأطاعوا تشريعات المشرعين القانونيين الدوليين على مستوى الأمم المتحده أو محكمتها [2] أو غير ذلك، قال تعالى: {أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله؟} ، وقال سبحانه: {اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابًًا من دون الله} ، وإنما كان ذلك بطاعتهم ومتابعتهم في التحليل والتحريم والتشريع .. وقال سبحانه أيضًًا فيمن اتبع تشريع الكفار واستحساناتهم: {وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم وإن أطعتموهم إنكم لمشركون} ، وهذا كان في مسألة واحدة وهي الذبح، فكيف بمن تابعهم في تشريعاتهم كلها؟
2)وهم كفار أيضًا بتوليهم الكفار والطواغيت الغربيين والشرقيين ومظاهرتهم على الموحدين الذين سموهم بالارهابيين والمتطرفين لكفرهم بشركهم ولاجتنابهم لطواغيتهم، في الوقت الذى سموا فيه أولئك الكفار بالمؤمنين وأبناء العمومة أو أبناء ابراهيم مع أن الله تعالى يقول: {ما كان إبراهيم يهوديًا ولا نصرانيًا ولكن كان حنيفًا مسلمًا وما كان من المشركين} ، وقد عقدوا مع أوليائهم واخوانهم الكفار الشرقيين والغربيين إتفاقيات أمنية وعسكرية وتبادل معلومات وتسليم المطلوبين، ولو كانوا من عباد الله الموحدين الذين أفنوا أعمارهم لنصرة دين الله وتحكيم شرعه .. وقد قال تعالى: {ومن يتولهم منكم فإنه منهم} ، وقال سبحانه: {ألم تر إالى الذين نافقوا يقولون لإخوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب لئن أخرجتم لنخرجن معكم ولا نطيع فيكم أحدًا ابدًا وإن قوتلتم لننصرنكم والله يشهد إنهم لكاذبون} ، فتأمل كيف عَقد الله عقدة الأخوه بين أناس مظهرين للايمان لمجرد وعدهم لليهود بنصرتهم على المسلمين، فكفرهم الله بذلك وجعلهم من إخوان الكفار مع أنهم لم يكونوا جادين ولا صادقين في ذلك الوعد، كما شهد الله، فكيف بمن ظاهر الكفار ونصرهم حقًا على الموحدين؟
3)وهم كفار من باب حكمهم بغير ما أنزل الله، وتحاكمهم للطواغيت الحاكمه بغير ما أنزل الله، سواء على المستوى المحلى حيث أستبدلوا أحكام الله العادلة وحدوده المطهرة بقوانين ودساتير من زبالات اليهود والنصارى حكموها في الدين و الدماء والفروج والأموال والعقول والأعراض، قال تعالى: {ومن لم يحكم بما أنزل الله فئولئك هم الكافرون} . أو على المستوى الدولى حيث يتحاكمون عند النزاع إلى الطواغيت الدولية المختلفة كمحكمة الكفر الدولية، وقد قال تعالى: ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا
(1) أنظر دساتيرهم فجميعها متفقة على هذا الأصل الكفري.
(2) أنظر ميثاق الأمم المتحدة (الملحدة) وقوانين محكمة العدل الدولية.