وأن عملية"لمغيطي"التي كانت هي أول عملية ضد النظام الموريتاني كانت ردا على هذه العمالة وردا على محاربة دين الله.
لقد كانت عملية"لمغيطي"مسبوقة بسجن العلماء والدعاة ومحاصرة الدعوة واعتقال طلبة العلم القادمين من البلدان المجاورة وتسليمهم إلى جهات خارجية واعتقال مواطنين وتسليمهم إلى أمريكا ليسجنوا في"اكوانتنامو"ومحاصرة المساجد ورمي الغازات المسيلة للدموع لتفريق الجموع بداخلها ومنع الأنشطة الدعوية والمحاضرات والدروس وإعلان الحرب الشاملة على النقاب والمنقبات واعتقال كل امرأة ترتدي النقاب وكانت الشرطة في اعتقالها للمنقبات تجذب الأخت المنقبة من شعر رأسها وتقذف بها في السيارة حدثني بذلك من رآه مباشرة؛ وهذا المستوى من الحرب على النقاب لم يبلغه الأوروبيون أنفسهم وإلى يومنا هذا مازالت السلطات الموريتانية تضايق المنقبات وتجبرهن على نزع النقاب عند نقاط العبور وتمنع النساء المنقبات من زيارة السجناء.
وقد جاءت عملية لمغيطي كرد سريع على قتل الشرطة للأخت المنقبة زينب بنت يوسف التي اعتقلوها مع بعض الأخوات في درس علمي بتهمة ارتداء النقاب.
وإذا كان النظام صادقا في أن حرصه على حمية الوطن هو الذي جعله يتحالف مع الشيطان فنحن نقول له: انفض يدك من هذا الحلف الشيطاني ولن يصاب الوطن بسوء.
حرب دينية
لقد قلنا أكثر من مرة إن الصراع بين المجاهدين والدول الصليبية هو صراع ديني وصراع قيم ومبادئ.
فالمجاهدون يريدون أن يفرضوا شريعة الإسلام وقيم الإسلام ومبادئ الإسلام.
والصليبيون يريدون أن يفرضوا الديمقراطية الشركية والقوانين الوضعية والقيم الغربية فهذه إذن هي طبيعة المعركة: حرب عقدية بين الإسلام والكفر وقد اعترف بحقيقة هذا الأمر برنار كوشنير، في تصريحه السابق الذكر فقال:
(ولن نقبل كما لن تقبلوا أنتم ان تفرض شرذمة من المتطرفين عبر الخوف قواعد تختلف عن تلك التي عندنا ولا تتماشى مع الدين في ضوء تصميم قذر لدى هذه المجموعة) .
وقال: