(وكما تعلمون فان دوافع فرنسا في هذا الصدد لا تحركها الكراهية وكذلك موريتانيا، ولكن هناك ضغوط وديكتاتوتوريات من الأقوال والأفعال غير مقبولة) .
وقال:
(الأمر يتعلق فقط بمجموعة من الدول في العالم مستهدفة من طرف الإرهابيين وعاقدة العزم على مواجهة الإرهاب ولن تستسلم له لأنها تدافع عن القيم الجمهورية في الحرية والمساواة والإخاء واحترام حقوق الإنسان وحماية حقوق المرأة) .
وقال:
(وهذا لا يعد تغييرا بالنسبة لفرنسا وإنما تصميم والتزام من الجمهورية الفرنسية إزاء أصدقائها ومن أجل الدفاع عن القيم التي تعد مهمة جدا بالنسبة لبلداننا) .
أذن فهي حرب دينية والمتحالف مع هؤلاء الكفار والمناصر لهم لا حظ له ولا نصيب في الإسلام لأنه ارتكب ناقضا من نواقض الإسلام.
وللشيخ أحمد شاكر رحمه الله فتوى شهيرة في هذا الباب يقول فيها:
(ألا فليعلم كل مسلم في أي بقعة من بقاع الأرض؛ أنه إذا تعاون مع أعداء الإسلام مستعبدي المسلمين من الإنجليز والفرنسيين وأحلافهم وأشباههم، بأي نوع من أنواع التعاون، أو سالمهم فلم يحاربهم بما استطاع، فضلًا عن أن ينصرهم بالقول أو العمل على إخوانه في الدين، أنه إن فعل شيئًا من ذلك ثم صلى فصلاته باطلة، أو تطهر بوضوء، أو غسل أو تيمم فطهوره باطل، أو صام فرضًا أو نفلًا فصومه باطل، أو أدى زكاة مفروضة، أو أخرج صدقة تطوعًا، فزكاته باطلة مردودة عليه، أو تعبد لربه بأي عبادة فعبادته باطلة مردودة عليه، ليس له في شيء من ذلك أجر، بل عليه فيه الإثم والوزر) [كلمة الحق ص: 132] .
و يقول فيها أيضا:
(أما التعاون مع الإنجليز بأي نوع من أنواع التعاون قل أو كثر فهو الردة الجامحة والكفر الصراح، لا يقبل فيه اعتذار ولا ينفع معه تأويل، ولا ينجي من حكمه عصبية حمقاء، ولا سياسة خرقاء، ولا مجاملة هي النفاق، سواء كان ذلك من أفراد أو حكومات أو زعماء، كلهم في الكفر والردة سواء، إلا من جهل وأخطأ ثم استدرك أمره فتاب واتخذ سبيل