الصفحة 16 من 63

لقد بدا جليا من خلال تصريحات برنار كوشنير، وزير الشؤون الخارجية والاوروبية الفرنسي أن الحكومة الموريتانية تشن حربا بالوكالة عن هؤلاء النصارى حيث قال في تصريح له عقب لقائه بولد عبد العزيز:

"مقابلتي مع الرئيس محمد ولد عبد العزيز كانت مفيدة وكانت الصداقة بين الدولتين حاضرة خلالها وكذلك الدعم والمساندة للجهود التي قامت بها موريتانيا من أجل محاربة التطرف".

وقال:

"وكان اللقاء فرصة للحديث حول الجهود المشتركة في مجال التدريب والدعم الذي تقدمه فرنسا لارادة موريتانيا الحازمة في هذا الصدد وتثمين جهودها والنجاحات التي تحققت بعد الاحداث الاخيرة من أجل تحرير مواطننا"

وقال:

"المحاربة القوية التي بدأتها بلادكم ستجد فرنسا إلى جانبها في مختلف مراحلها."

وبإمكان بلادكم أن تعول على فرنسا""

وقال:

"وستجدون أصدقاءكم إلى جانبكم ولا أعني هنا فرنسا فحسب وإنما أعول على التصميم العالمي المتنامي في هذا الصدد".

وبهذا يكون المجاهدون قد تمكنوا بفضل الله تعالى من سدل الستار على المرحلة الأولى من صراعهم مع نظام الردة في موريتانيا حيث كانوا يهدفون في هذه المرحلة إلى أن يبينوا للمسلمين في موريتانيا بشكل واضح مدى عمالة هذا النظام وموالاته للكفار؛ وأعتقد أن هذه المسألة لا يوجد اليوم من يجادل فيها.

وهذه الحكومة اليوم تحاول اللعب بعقول المسلمين من خلال جدلية:"أيهما الأول: البيضة أم الديك؟"فهي تدعي أن ما تقوم به من عمالة وموالاة للكفار من أجل حماية الوطن من القاعدة؛ متجاهلة أن عمليات المجاهدين ليست إلا ردا على عمالتها للنصارى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت