الله على أن يدخل معهم النار وقال لهم بشرط؛ أن يغسلوا أجسادهم بالخل والماء الحار.
وقال لهم: ندخل أنا وإياكم بشرط ان تغتسلوا وستحرق النار الكاذب منا، وعند ذلك لما رأوا صدقهُ وكمال توكله ومعرفتهُ بحيلهم أحجموا ومع ذلك قال لهم: ومع ذلك فلو دخلتم النار أو طرتم في الهواء وفعلتم ما فعلتهم لم يكن هذا دليلًا على صحة ما تدعون من مخالفة الشرع.
وكما يقول ابن كثير"وبعد ما غلبوا وبهتوا أقروا بأن يلتزموا التزاما تاما بالكتاب والسنة ومن خرج عنهما ضربت عنقه."وقد فعل هذا شيخ الإسلام رحمه الله لأنهُ صار لهم سطوة على الناس وصار الناس يرهبونهم ويخافونهم ويظنونهم من الأولياء الذين لا ينبغي أن يُداس ذليهم أو يخالف أمرهم أو يُغضبوا لأنهم يغضب الله لهم - بزعمهم - فكان لهم في القلوب موقعًا هائل وللناس فيهم اعتقاد لا يزول بقول قائل ..
وكذلك في سنة 704 هـ أستتاب إبراهيم القطان أحد المشعوذين وحلَق رأسهُ وقلّم أظفارهُ وكانت طويلةً جدًا وأستتابهُ من الكلام الفحشي وأكل ما يغير العقول من الحشيش ونحوهِ، وكذلك أستحضر محمد الخباز البلاسي واستتابه من أكل المحرمات ومخالطة أهل الذمة. وفي الإسكندرية توّب رئيسًا من رؤساء الصوفية وأنكر على القلندرية.
وفي سنة 726 هـ قُتِلَ ناصر ابن الشرف الهيتي لكفرهِ وإستهتارته بآيات الله وشهد قتلهُ ابن كثير وقبل القتل جاء ابن تيمية وقرّعهُ على ما كان يصدر منهُ. وفي إحدى المرات عزّر شيخًا يدعي أنهُ المهدي.