فهرس الكتاب

الصفحة 364 من 959

ابن الحسن، فرفعت يدي عند الركوع وبعد الركوع، فلما سلَّمنا، قال لي محمد ابن الحسن: لم رفعت يديك؟ قلت: إعْظَامًا لجلال الله، عز وجل، واتباعًا لسنة رسولنا، صلى الله عليه وسلم، ورجاء لثواب الله.

أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، قال: أخبرني أبو أحمد بن أبي الحسن، قال حدثنا عبد الرحمن - يعني ابن محمد - قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا حَرْمَلَة، قال: سمعت الشافعي يقول في حديث النبي، صلى الله عليه وسلم، حيث قال لها: «اشْتَرِطِي لهم الوَلاَءَ [1] » : معناه: اشترطي عليهم الولاء، قال الله: {أُولَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ [2] } يعني عليهم اللعنة [3] .

وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: حدثنا أبو العباس الأصم، قال: أنبأنا الربيع، قال:

قال الشافعي [4] : حديث يحيى بن سعيد، عن عَمْرةَ، عن عائشة - أثْبَتُ من حديث هشام. وأحسبه غلط في قوله: «واشترطي لهم الولاء» وأحسب حديث عَمْرة [5] أنَّ عائشة كانت شرطت ذلك لهم بغير أمر النبي، صلى الله عليه وسلم، وهي ترى ذلك يجوز، فأَعْلَمَها رسول الله، صلى الله عليه وسلم، أنها إن أعْتقَتْها فالولاء لها. وقال: لا يمنعك منها ما تقدّم من شَرْطِكِ،

(1) الأم 4/ 52، والسنن الكبرى 10/ 259، 336.

(2) سورة الرعد 25.

(3) آداب الشافعي 158 والسنن الكبرى 10/ 340.

(4) في اختلاف الحديث بهامش الأم 7/ 196 - 197.

(5) في ح: «عمر» وهو تحريف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت