باب
ما جاء في تخصيص بني هاشم بالاصطفاء، وفي تخصيصهم تخصيصُ بني المطّلب الذين [1] يَنْتَمِي إليهم الشافعي، رحمه الله، لقول النبي (2 صلى الله عليه وسلم: «بنو هاشم وبنو 2) المطلب شيء واحد» .
أخبرنا أبو الحسين: علي [3] بن محمد بن بشران، ببغداد، أنبأنا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد المصري [4] حدثنا سليمان بن شُعَيْب الكَيْسَانِي [5] ، حدثنا بشر بن بكر، قال: سمعت الأوزاعي، حدثني أبو عمار، عن وَاثِلَةَ بن الأسْقَع، قال:
قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم:
«إنّ الله عز وجل، اصطفى بني كِنَانَة من بني إسماعيل، واصطفى من
(1) في هـ: «الذي» .
(2) ما بين الرقمين ليس في هـ.
(3) في هـ وح: «أبو الحسن بن علي» وهو خطا.
(4) في ا: «المصيصي» وهو خطا.
(5) في ا «الكسائي» وهو خطا، والكيساني هو أبو محمد: سليمان بن شعيب بن سليمان مصري يروي عن أبيه وأسد بن موسى وغيرهما. ولد سنة 185 وتوفى سنة 293 وترجمته في اللباب 3/ 64.