واحد منهما أن يُدْخِلَ على صاحبه حجة يكيده بها. قال: فَسُرِّي عن هارون فلما خرجنا قال لي: كنت قد أشَطْت بدمي. فقلت: قد خلقك [1] الله الآن.
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ [في موضع آخر[2] ]قال [حدثني أبو أحمد: محمد بن محمد الحافظ، قال[3] ]حدثني أبو عبد الله: محمد بن أحمد بن بطَّة، قال: حدثنا أبو حامد: أحمد بن جعفر بن محمد بن سعيد الأشعري الأصبهاني، حدثنا محمد بن خالد [4] الكِرْمَاني الملقب بمردويه، قال: سمعت محمد بن أبي بكر المقدمي يقول: قال الشافعي: فذكره [5] بمعناه وقال حجة يكبته بها. وقال في حديث [6] جابر الجعفي: وكان يؤمن [7] بالرجعة.
قال البيهقي: قوله في الاستفهام في هذه الرواية أصح مما نقل في الإسناد الذي مضى [8] ؛ لأنه إنما استفهم المسلمين.
وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: أخبرني أبو أحمد بن أبي الحسن الدارمي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن محمد الحنظلي [9] قال: أخبرني عبد الله بن أحمد في كتابه، قال: سمعت أبي يقول:
قال محمد بن إدريس الشافعي: وذكر محمد بن الحسن صاحب
(1) في ح: «خلصك» والخبر في تاريخ بغداد 2/ 178 - 179
(2) ما بين القوسين ليس في ح.
(3) ما بين القوسين ليس في ح.
(4) في ا: «خليد» وهو خطأ.
(5) في ا: «فذكر» .
(6) ليست في ا.
(7) في ا «يرمي» .
(8) في ح «الرواية التي مضت» .
(9) في ح: «الحبلى» .