فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 959

وكان [1] يُتَّهم بالرَّجْعَة. وقال سفيان [2] ابن عيينة: دخلت على جابر فسألني عن شيء من أمر الكهنة.

ونحن معنا قضاء رسول الله، صلى الله عليه وسلم - يعني بشاهد ويمين - مع قضاء علي بن أبي طالب بالكوفة [3] ، أرأيت أنت أي شيء تقول في القسامة؟

فقال: استفهام. قال: قلت: وتزعم [4] أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، كان يحكم في أمته بالاستفهام، يسألهم [5] ثم [6] لا يحكم لهم [7] . قال: فسمعها هارون فدعا بالسيف والنِّطْع.

قال الشافعي: فقلت: يا أمير المؤمنين، ما هذا قولُه، وإنَّه ليحكم بخلاف هذا. أعني أنهم يحلفون ويغرمون الدية، ولكن المتناظران [8] إذا تناظرا أحبَّ كل

= كان سبئيا من أصحاب عبد الله بن سبأ، وكان يقول: إن عليا، عليه السلام، يرجع إلى الدنيا. كان يحيى بن معين يقول: جابر الجعفي لا يكتب حديثه ولا كرامة، وكان أبو حنيفة يقول: ما رأيت فيمن لقيت أفضل من عطاء، ولا لقيت فيمن لقيت أكذب من جابر الجعفي.

وله ترجمة في التاريخ الكبير 1/ 2/210، والجرح والتعديل 1/ 1/497، والضعفاء الصغير ص 7، والضعفاء المتروكين ص 40، والضعفاء للعقيلي لوحة 68، والطبقات الكبرى لابن سعد 6/ 345 ط. ب وعلل أحمد 1/ 355، 392، والمجروحين لابن حبان لوحة 140، وميزان الاعتدال 1/ 379، وتهذيب التهذيب.

(1) هنا أول النقص في نسخة أحمد الثالث المرموز إليها بالرمز [هـ] وسنشير إلى انتهائه في موضعه.

(2) ليست في ا.

(3) في ح بعد هذا: «وفي رواية وكان يؤمن بالرجعة» .

(4) في ا: «وزعم» .

(5) في ا: «سألهم» .

(6) في ا «بما» .

(7) في ابعد هذا: «به» .

(8) في ح: «المناظران» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت