فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 959

الرأي - فقال [1] .

قد وضعت كتابًا على أهل المدينة تنظر فيه. فنظرت في أوله ثم وضعته، أو رميت به.

فقال: مالك؟ فقلت: أوله خطأ. على من وضعت هذا الكتاب؟ قال: على أهل المدينة. قلت: مَنْ أهلُ المدينة؟ قال: مالك. قلت: مالك رجل واحد، قد كان بالمدينة فقهاء غير مالك: ابن أبي ذئب والمَاجشُون وفلان وفلان، وقال النبي، صلى الله عليه وسلم: «المدينة لا يدخلها الدجال والطاعون، والمدينة على كُلِّ نَقَبٍ من أنْقَابها ملك شاهر سيفه [2] » .

أخبرنا محد بن عبد الله الحافظ، قال: أخبرني أبو الوليد: حسان بن محمد الفقيه، قال: حدثنا إبراهيم بن محمود [3] ، قال: وحدثني [4] أبو سليمان، قال: حدثني أبو ثَوْر، قال:

سمعت الشافعي يقول: حضرت مجلسًا، ومحمد بن الحسن بالرّقّة، وفيه [5] جماعة من بني هاشم وقريش وغيرهم ممن ينظر في العلم؛ فقال محمد بن الحسن: قد

(1) الخبر في آداب الشافعي ص 111 - 112

(2) الحديث أخرجه أحمد في المسند 12/ 224 (معارف) ومالك في الموطأ 2/ 892 ومسلم 2/ 1005 والبخاري في صحيحه في كتاب الحج: باب لا يدخل الدجال المدينة 4/ 82 بلفظ: «على أنقاب المدينة ملائكة، لا يدخلها الطاعون ولا الدجال» من حديث أبي هريرة.

وانظره بنحوه من حديث أبي هريرة وأبي بكرة في مسند أحمد 5/ 43 وصحيح البخاري في الموضع السابق، ومستدرك الحاكم 4/ 542.

(3) في ح: «محمد» .

(4) في ا: «حدثني» .

(5) ليست في ا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت