الصفحة 28 من 28

حديث 61) وَعَنْ عَقَبَةِ بْنُ عَامِرٍ رضي الله عنه قَالَ: سَمِعْتَ رَسُولَ اَللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ عَلَى اَلْمِنْبَرِ يَقْرَأُ: وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اِسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ"أَلَا إِنَّ اَلْقُوَّةَ اَلرَّمْيُ، أَلَا إِنَّ اَلْقُوَّةَ اَلرَّمْيُ، أَلَا إِنَّ اَلْقُوَّةَ اَلرَّمْيُ). رَوَاهُ مُسْلِمٌ."

قال الشيخ عبد الله عزام: (وهذا الحديث من دلائل النبوة، لأن الرمي بالسهم في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن الوسيلة الغالبة في المعارك إذ أن معظم أدوات المعارك المستعملة السيف والرمح، أما اليوم فالرمي هو الوسيلة الغالبة في الحروب الحديث، ابتداء من طلقة المسدس والبندقية، ومرورًا بالمدفعية والهاون، وانتهاء بالصواريخ) .

وبهذا الحديث الشريف يكون قد تم المراد من اختصار صهيل الجياد بتصرف يسير.

واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين

وكتب؛ أبو مارية القرشي

بغداد الأسيرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت