الصفحة 2 من 28

بسم الله الرحمن الرحيم

عن عمرو بن عبسة أن رجل قال لرسول الله صلي الله عليه وسلم (وما الجهاد؟ قال أن تقاتل الكفار إذا لقيتهم، قال فأي الجهاد أفضل؟ قال من عقر جواده وأهريق دمه) احمد وعبد الرزاق، قال الهيثمي في المجمع ورجاله رجال الصحيح.

(فكل من أتعب نفسه في ذات الله فقد جاهد في سبيل الله إلا أن الجهاد إذا أطلق فلا يقع بإطلاقه إلا على مجاهدة الكفار بالسيف حتى يدخلوا في الإسلام أو يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون) المقدمات الممهدات لابن رشد (1/ 342) .

حديث 1) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَ ضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ:"مَنْ مَاتَ وَلَمْ يَغْزُ، وَلَمْ يُحَدِّثْ نَفْسَهُ بِهِ، مَاتَ عَلَى شُعْبَةٍ مِنْ نِفَاقٍ"رَوَاهُ مُسْلِمٌ.

الفوائد:

1 -المراد بالتحديث العزم على الجهاد والعزيمة الصادقة والإرادة الجازمة التي يَجِبُ وُقُوعُ الْفِعْلِ مَعَهَا إذَا كَانَتْ الْقُدْرَةُ حَاصِلَةً، و ليس المراد خواطر النفس. والقدرة امر من قدر الله فمن لم تكن عنده القدرة المطلوبة أجر على نيته الصادقة كالمجاهد تماما.

2 -الإعراض عن الجهاد من خصال المنافقين.

حديث 2) وَعَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه أَنَّ اَلنَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:"جَاهِدُوا اَلْمُشْرِكِينَ بِأَمْوَالِكُمْ، وَأَنْفُسِكُمْ، وَأَلْسِنَتِكُمْ"رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَالنَّسَائِيُّ، وَصَحَّحَهُ اَلْحَاكِمُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت