فهذان الحديثان يدلان على أن بر الوالدين مقدم على الجهاد، وذلك لأن الجهاد فرض كفاية ينوب عنه غيره فيه، وبر الوالدين فرض يتعين عليه، لأنه لا ينوب عنه في غيره، أما إذا تعين الجهاد فلا إذن [1] .
(1) البحر الرائق 5/ 78، مختصر الطحاوي ص 281، حاشية الدسوقي 2/ 175، القوانين الفقهية ص 126 مغني المحتاج 4/ 217، نهاية المحتاج 8/ 57، الروض المريح 1/ 176، كشف المخدرات ص 201، المغني 9/ 190، شرائع الاسلام 1/ 308.