ورد عليه: بأن هذا بعيد لأن آية الغنيمة (واعلموا أنما غنمتم) نزلت بعد وقعة بدر وأن آية الحشر نزلت في بني النضير وهي بعد غزوة بدر بإجماع المسلمين [1] .
الرأي الثالث: قال مجاهد [2] : الغنيمة ما أخذ من مال منقول، والفيء هو مال غير منقول كالأرضين والعقارات وغيرها.
ورد عليه: بأن آية الحشر بينت أن ما أخذه المسلمون من غير قتال فيء فيتضح منه أن ما يكون بقتال وإيجاف خيل غنيمة.
الرأي الراجح: هو الرأي الأول القائل بأن الفيء غير الغنيمة لقوة أدلته وضعف أدلة المخالفين وردها، فإن النصوص واضحة البيان في مغايرة الفيء للغنيمة.
(1) جامع البيان للطبري 10/ 3، تفسير ابن كثير 2/ 310، أضواء البيان 2/ 353 - 354.
(2) جامع البيان للطبري 10/ 2، وروائع البيان: تفسير آيات الأحكام / لمحمد علي الصابوني 1/ 603.