الثانية) - وجوب الثبات في المعركة:
الثالثة) - إذا أسر المسلم غدرا ونحوه للكفار فلا يجوز له أن يدلي بمعلومات عن المسلمين ولا يجوز له أن يستسلم للعدو بل يجب عليه الصبر والثبات:
الرابعة) - بيان الله تعالى في كتابه العزيز لطبيعة الكفار والفجار ف كل زمان ومكان الخامس) - نجاح الدعوات لا يقوم به إلا أصحاب العزائم
السادس) - أقوال الفقهاء حول الرخصة والعزيمة
السابع) - - الحل فيما أرى تفجير نفسه أو القتال حتى آخر لحظة من حياته وهذا هو الحل الأسلم اليوم والمفضل والأعلى عند الله تعالى
الثامن) - أقوال الفقهاء حول الاستسلام للعدو والراجح عدم الاستسلام للصائل ولا للعدو من باب أولى
التاسع) - وجوب مقاومة الاحتلال بكل ما هو ممكن ومتاح وأهمها العمليات الاستشهادية ولا بد من تدريب هؤلاء على ذلك تدريبا محكما سواء داخل العراق أو خارجه
أخيرا النصر لهم ولو بعد حين بإذن الله تعالى
قال تعالى: {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (108) } [يوسف/108]
وكتبه
الباحث في القرآن والسنة
علي بن نايف الشحود
9 جمادى الآخرة 1425 هـ الموافق 26/ 7 /204م
فقد روى الحاكم [5052] عن أم بكر بنت المسور بن مخرمة قالت كان هشام بن العاص بن وائل رجلا صالحا رأى يوم أجنادين من المسلمين بعض النكوص عن عدوهم فألقى المغفر ثم قال يا معشر المسلمين إن هؤلاء الغلفان لاَ صبر لهم على السيف فاصنعوا كما أصنع قال فجعل يدخل وسطهم فيقتل النفر منهم وجعل يتقدم في نحر العدو وهو يصيح إلي يا معشر المسلمين إلي أنا هشام بن العاص بن وائل أمن الجنة تفرون حتى قتل رضي الله عنه
وهذا يبين الغاية الأساسية من الجهاد بشكل واضح وجلي