وعبد الرحمن بن أبي ليلى وكميل بن زياد ـ وكان شجاعا فاتكا على كبر سنه ـ وأبو البحتري الطائي وغيرهم [1] ، ومما قاله الشعبي: قاتلوهم على جورهم واستدلالهم الضعفاء وإماتتهم الصلاة [2] ] [3] .
9 = خروج زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب سنة 121هـ على خليفة الوقت هشام بن عبد الملك، وزيد هو الذي تنسب إليه الطائفة الزيدية من الشيعة، قال ابن كثير: بايعه على ذلك أربعون ألفا من أهل الكوفة [4] .
10 = خروج يزيد بن الوليد على ابن عمه خليفة الوقت الوليد بن يزيد بن عبد الملك سنة 162هـ، قال ابن كثير: [قد ذكرنا بعض أمر الوليد بن يزيد وخَلاَعته ومَجَانته وفسقه وما ذُكر عن تهاونه بالصلوات واستخفافه بأمر دينه قبل خلافته وبعدها، فإنه لم يزدد في الخلافة إلا شرا] [5] ، فقام يزيد بن الوليد في خلعه وبايعه الناس على ذلك، وكثرت الجيوش حوله كلهم قد بايعه بالخلافة، وطلب الوليد بن يزيد فقتله [6] .
11 = بيعة معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، قال ابن كثير: [وفي هذه السنة 127هـ خرج بالكوفة معاوية بن عبد الله، فدعا إلى نفسه وخرج إلى محاربة أمير العراق عبد الله بن عمر بن عبد العزيز، فجرت بينهما حروب يطول ذكرها[7] .
12 = قيام دولة العباسيين منذ بدء دعوتهم سنة 100هـ إلى بدء خلافة السفاح أول خلفائهم 132هـ قال ابن كثير: [في سنة 118هـ: وفيها وفاة علي بن عبد الله بن عباس، وقد بايع كثير من الناس لابنه محمد بالخلافة قبل أن يموت عَلِيٌّ هذا قبل هذه السنة بسنوات ولكن لم يظهر أمره حتى مات فقام بالأمر من بعده ولده عبد الله أبو العباس السفاح وكان ظهوره في سنة 132هـ] [8] . فهنا الناس قد بايعوا محمدًا بن علي بن عبد الله بن عباس بالخلافة في وجود خلافة أموية شرعية. ولما توفي محمد بن علي سنة 125 بن عبد الله أوصى من بعده لابنه إبراهيم [9] ، فكتب إبراهيم لأبي مسلم الخرساني سنة 129 بأن يظهر الدعوة فأقبل الناس من كل جانب إلى أبي مسلم وكثر جيشه [10] ، ثم قُتِل إبراهيم سنة 132 وأوصى من بعده لأخيه أبي العباس السفاح [11] ، وذلك في خلافة مروان بن محمد آخر خلفاء بني أمية، فدخل أبو
(1) - ص: 42
(2) - ص: 40
(3) - (البداية والنهاية) ج 9 ص 35 ـ 42
(4) - (البداية والنهاية) ج 9 ص 237
(5) - ص: 8
(6) - (البداية والنهاية) ج 10 ص 8 ـ 11
(7) - (البداية والنهاية) ج 10 ص 25
(8) - (البداية والنهاية) ج 9 ص 321
(9) - (ج10 ص 5)
(10) - (ج10 ص 30)
(11) - (ج10 ص 38 و39)