في نفوس الدعاة ويملأ قلوبهم حزنًا وأسى ويتمنون لو كل الناس آمنت واتبعت الحق والهدى.
{فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَك عَلى آثَارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا إِناَّ جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ زِينَةً لَهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أّحْسَنُ عَمَلًا وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا} .
فهذه الدنيا وما فيها من زخرف ومتاع وأموال وأولاد، جعلها الله اختبارًا وامتحانًا لأهلها، {لِيَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا} ، فيلاقوا جزاءهم العادل والأوفى يوم القيامة، أما في الدنيا فكل شيء إلى زوال مهما امتلك الإنسان ومهما علا وتجبر {وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا} .
ذلك ما سنفصله في المقالات القادمة بحول الله تعالى، نسأله سبحانه أن يوفقنا ويلهمنا لخير الأعمال والأقوال، ويرينا عيوبنا ونقائصنا لنقومها ونصححها، فننصر ديننا ونحيي سنة نبينا، والحمد لله رب العالمين.