على الضرورة أو شذوذاَ [1]
والقياس: لأَنّ الأصل في لكنَّ (إنّ) زيدت عليها (لا+الكاف) فصارتا حرفًا واحدًا 0
كما زيدت عليها اللام والهاء في قول الشاعر:
لَهِنّكِ ... مِنْ عَبْسِيَّةٍ لَوَ سِيمَةٌ ... على هَنَواتٍ كاذِبٍ مَنْ يقُولُها ... [2]
وأيّد الكوفيين ابن مالك [3] ، وابن عقيل [4] .
أما البصريون فلم يجوزوا دخولها في خبر لكنَّ حيث قال ابن الحاجب: (( وعزا عدم التجويز هو أن ضعف إدخال اللام في لكنَّ لأن لكنَّ متعلقة بما قبلها منقطعة، فلو دخلت اللامُ لأشعرُ بنقيضين متغايرين ) ) [5] 0
(1) يقال في اغلب الروايات أن صدر البيت هو ... يلومونني في حُب ليلى عواذلي
، ينظر: الأنصاف 1/ 209، ابن عقيل 1/ 240 0
(2) ينظر: الإنصاف، 1/ 211 0
(3) ينظر: التسهيل، 63.
(4) ينظر: شرح ابن عقيل، 1/ 239.
(5) ينظر: أمالي ابن الحاجب، 2/ 694 ـ695.