الصفحة 60 من 111

وقيل أيضا: (( وزعم الكوفيون والأخفش أن نحو:(كل رجل وصنعته) مستغنٍ عن تقدير خبر لان معناه مع ضيعته فكأنما انك لو جئت بمع موضع الواو لم يحتج إلى مزيد عليها وعلى ما يليها في حصول الفائدة كذلك لا يحتاج اليه مع الواو ومصحوبًا بها )) [1] 0

ويرى الرضي أن حذف الخبر في هذه المسألة غير واجب، آذ قال: (( والظاهر أن حذف الخبر غالب لا واجب ) ) [2] 0 ويوضح المسألة قائلًا: لو تكلفنا وقلنا التقدير (( كل رجل مقرون وصنعته، أي: هو مقرون بصنعته، وصنعته مقرونة به، كما تقول: زيد قائم وعمرو، ثم حذف مقرون، وأقيم المعطوف مقامه، لبقي البحث في حذف الخبر للمعطوف وجوبًا من غير سادّ سده ويجوز أن يقال عند ذلك: أن المعطوف اجري مجرى المعطوف عليه في وجوب حذف خبره ) ) [3] 0

(1) شرح الأشموني على ألفية ابن مالك ومعه شرح الشواهد للعيني، 1/ 170، وينظر: حاشية الصبان، 1/ 217 0

(2) شرح كافية ابن الحاجب، 1/ 252 0

(3) نفسه، 1/ 253 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت