ولنتوقف مرة أخرى أمام قوله تعالى:"لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَآَمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ" [المائدة93] .
هنا ذكر ثلاث أنواع من الشخصيات
-اتقوا وآمنوا وعملوا الصالحات، هذه الدرجة الدنيا...
-ثم اتقوا وآمنوا، وهذه أوسطها...
-ثم اتقوا وأحسنوا، وهذه أعلاها...
والقاسم المشترك لتنوع الشخصيات بعد حصول الحد الأدنى هو العمل، فكلما ازداد العمل الصالح كلما ارتقت الشخصية في معارج العلى أكثر، وهنا نجد كمًا هائلا من الشخصيات الإسلامية، حصرت في الآية القرآنية الأخرى بين"أصحاب اليمين"و"السابقون السابقون".
ولنضرب مثلا على ذلك الأخوة في الإسلام ، فيمكن أن تكون على أربعة درجات: