يعد التواضع من أبرز الأخلاق الإسلامية التي ارتكز عليها الحوار النبوي ، فلم يكن فيها ما يدل على ترفع نفسية الرسول صلى الله عليه وسلم وتعاليها على الآخرين ، أو ما يشير إلى الاستخفاف بهم ، بل كان صلى الله عليه وسلم المثال الذي يحتذى في احترام شخصية المتعلمين مهما اختلفت درجاتهم وتباينت جنسياتهم ، وذلك امتثالًا للأمر الرباني العظيم ( واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين) ( الشعراء: الآية 215 ) . فقد كانت سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم التطبيق العملي لخلق التواضع ولين الجانب مع غيره من المؤمنين وغير المؤمنين .