الصفحة 85 من 1780

إن الرفق الذي نهجه الرسول صلى الله عليه وسلم في حواره السابق هو الذي جعل الصحابي الجليل يقبل على النصيحة إقبال المتعلم الحريص في طلب العلم ، فقد وجد في شخصية الرسول من الرفق ما جعله يفديه بأبيه وأمه ، فهو لم يواجه معلمًا أحلم وأرفق منه ، فكان صلى الله عليه وسلم معه بخلاف الصحابة الذين رموه بأبصارهم حتى تمنى أن تثكله أمه ، فما هي إلا لحظات وانقضت الصلاة ، فكان ذلك الصحابي بين يدي معلم رفيق ، لم يشتمه ولم يضربه ، بل علمه برفق أن الصلاة لها من القداسة والتعظيم ما يجعلها منزهة عن كلام الناس ، بل هي للتسبيح والتكبير وقراءة القرآن .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت