الصفحة 791 من 1780

نذكر من هذه الألفاظ: الأشباه والنظائر، والنظريات الفقهيّة، والضوابط، ونبيّنها فيما يأتي:

(أ) الأشباه والنظائر:

ليس من قبيل المصادفة أن تُسمّى بعض كتب القواعد الفقهيّة بالأشباه والنظائر، كالأشباه والنظائر لابن الوكيل، ولتاج الدين السبكي، وللسيوطي، ولابن نُجيم، ولكن لما بينهما من صلة، وإن كان ليس كلّ ما أُدرج في كتب الأشباه والنظائر من قبيل القواعد الفقهيّة. فكتب الأشباه والنظائر أعمّ من كتب القواعد الفقهيّة، وكتب القواعد الفقهيّة أخصّ من الأخرى. يقول الندوي (1) :"إذا دققنا النظر في المؤلَّفات بعنوان"الأشباه والنظائر في الفقه"منذ كتاب العلاّمة ابن الوكيل الشافعي (716هـ) إلى كتاب العلاّمة ابن نُجيم الحنفي (970هـ) وجدنا بعض تلك المؤلّفات تتناول مسائل الفقه وأصول الفقه وأحيانًا بعض مسائل علم الكلام، التي لها صلة بالموضوع اعتبارًا بالفروع المتشابهة المتناظرة، ولو كان الشبه ضعيفًا كما في الفروق. وفي ذلك إشارة واضحة إلى أنّ الأشباه والنظائر ليس معناها القواعد الفقهيّة فحسب، بل هي شاملة لمختلف الفنون، ويمكن إجراؤها في سائر العلوم إذا توافرت الشروط واتّضحت"

(1) القواعد الفقهيّة: ص 70.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت