الصفحة 563 من 1780

أولا: تبصير الفرد بحقيقة ما عليه سلوكه، وهذه هي الخطوة الأولى في معالجة أي خلل في السلوك، حيث إن أول طرق العلاج لأي مسلك: أن يعلم الفرد أن سلوكه خاطئ، أما إذا كان لا يعلم أنه مخطئ، أو لا يحكم على تصرفاته بأنها غير صائبة؛ فإنه من الصعب توجيهها إلى تغيير السلوك، وهذه الخطوة هي ما تعرف عند علماء النفس بعملية ضبط السلوك.

ثانيا: تبصير الفرد بخطر السلوك الذي هو عليه وآثاره السلبية، بحيث يشعر الفرد بمساس الحاجة إلى التغيير، وهذه الخطوة تقابل ما يعرف عند علماء النفس بتوجيه السلوك

ثالثا: التوجيه العملي الذي تتطلبه عملية تعديل السلوك .

وفي الآتي بيان تفصيلي لخطوات البناء السلوكي للفرد التي تتلخص في كلمات ثلاث، هي: ضبط وتوجيه وتعديل.

المطلب الأول: ضبط السلوك:

... في السنة نصوص كثيرة تحمل في ثناياها توجيهات للأفراد تنبههم على خطأ ما:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت