قلة الكادر التدريسي المتخصص في طرق وأساليب تدريس السنة النبوية.
عدم وجود تخصص دقيق في السنة النبوية في الجامعات الماليزية التي تخرج المحاضرين.
قلة المصادر القديمة في السنة النبوية في الجامعة .
قلة اهتمام المتخصصين في الدراسات الشرعية بالحديث النبوي.
عملية انتقاء الأحاديث التي تدرس للطلبة في الجامعة وافتقارها إلى منهج علمي صحيح في ذلك.
قلة الدورات التدريبية والتنشيطية للكادر التدريسي في الجامعة بما يتلائم وتخصص كل محاضر.
مستوى المواد التي تدرس يكون في بعض الأحيان أعلى من مستوى الطلبة.
3.من أهم الخبرات التي اكتسبتها الجامعة من خلال هذه الدراسات والإنجازات فكمايلي:
إنشاء معمل لتخريج الحديث ونصوص السنة النبوية.
ربط طرق تدريس السنة النبوية بالتقنيات التربوية الحديثة.
دراسة الأحاديث النبوية الشائة في المجتمع الماليزي سواء على لسان الأئمة والخطباء أم على لسان العامة المسلمين في المجتمع الماليزين من أجل تنقيتها من الأحاديث والنصوص الضعيفة والموضوعة التي درج الناس عليها، من خلال إجراء البحوث والدراسات التطبيقية والميدانية على الظواهر الاجتماعية السائدة والمساجد في ماليزيا.