... السنة هي المصدر الثاني من مصادر التشريع الإسلامي، وتلي مرتبتها كتاب الله تعالى، فقد أخبر الله سبحانه وتعالى عن نبيه بقوله: { وما ينطق عن الهوى، إن هو إلا وحي يوحى } (النجم:3، 4)
... وأمر باتباعه وطاعته بدليل قوله تعالى: { وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا } (الحشر: 7)
... وحذرنا من مخالفته لقوله جل وعلا: { فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم } (النور: 63)
... ولم يجعل لنا الخيرة أمام حكمه: لقوله سبحانه وتعالى: { وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم } (الأحزاب: 36)
... وجعل ذلك من أصول الإيمان: { فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما } (النساء: 65)
... وفرض على المؤمنين إطاعته لأنها من طاعة الله، فال الله عز وجل: { من يطع الرسول فقد أطاع الله } (النساء: 88) .