فتعتبر هذه الخطط الدراسية جديدة في محتواها وتصميمها وخصوصًا في مجال الدراسات الشرعية حيث يتم الربط فيها بين العلوم الحديثة والعلوم الشرعية لغرض تفعيل العلوم الشرعية وخصوصًا السنة النبوية الشريفة في الحياة العملية للإنسان والمجتمع، وفي نفس الوقت خلق فرص عمل لخريجي الدراسات الشرعية في مختلف الدوائر الحكومية أو الشركات وغيرها من التي تتعامل بالطرق الإسلامية في إدارة أعمالها، وفي البنوك الإسلامية التي بدأت تنتشر في جنوب شرق آسيا وفي العالم الإسلامي عمومًا حيث يتمكن هؤلاء الخريجون من إدارة التكنولوجيا الحديثة مع التمكن من الشريعة الإسلامية بشكل عام والقرآن والسنة بشكل خاص.
ومن أهم المآخذ على هذه الخطط الدراسية مايلي:
مواجهة الطلبة لبعض الصعوبات في دراسة السنة النبوية وخصوصًا مسألة اللغة العربية حيث تدرس كل المواد الشرعية باللغة العربية.
اعتماد بعض الكتب في السنة النبوية التي تكون أعلى من مستوى الطالب اللغوي والعلمي الذي يؤهله لدراسة هذه المواد.
صعوبة فهم بعض النصوص في السنة النبوية وغيرها لضعف اللغة، أو اعتماد اترجمة في بعض الأحيان مما يجعل الطالب يتكل عليها ولايحاول الفهم بلغة الكتاب.