الصفحة 407 من 1780

شرحها: لا ثواب للأعمال ولا أجر ولا دخول للجنّة إلا بالنية الصادقة ابتغاء وجه الله الكريم وطلب رضاه، فإذا كان العمل رياءً وسمعة وشهرة وربّما حميّة الجاهلية أو نفاقًا أو غضبًا أو شهوة أو هوىً فلا قيمة له عند ربّ العالمين، بل يؤول إلى النار يوم القيامة، وحديث"إنما الأعمال بالنيات"هو من باب المقتضى، فقدّروا مضافًا، أي (حكم) الأعمال (1) .

أهميتها: من أهم القواعد وأعمقها جذورًا في الفقه الإسلامي، وقد أولاها الفقهاء عنايةً بالغة، فأفاضوا في شرحها والتفريع عليها، لأن قسمًا كبيرًا من الأحكام الشرعية يدور حولها.

(1) ابن نجيم"الأشباه"الصفحة (19) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت