ومن تطبيقات الإثم الذي يتردّد في الصدر ونخاف أن يكون ذنبًا: الزّنا وسرقة النظر إلى العورات، وقتل النفس التي حرّم الله، وأكل أموال الناس بالباطل، وشرب الخمر، والكذب، والخيانة، والغش، وأخذ الرشوة.
المثال الثامن: قاعدة:"ليس لعرقٍ ظالمٍ حقٌّ" (1)
أصلها: حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - الذي رواه البخاري تعليقًا في"الصحيح".
شرحها: قال ابن منظور في اللسان: العرقُ الظالم هو أن يجيءُ الرجل إلى أرضٍ قد أحياها رجل قبله، ويغرسُ فيها غرسًا غصبًا، أو يزرع أو يحدث فيها شيئًا ليستوجب الأرض. والمعنى أن يأتي ملك غيره ويحفر فيه، فهذا هو العرق الظالم. والمقصود: من غصب أرضًا فزرع فيها، أو غرس، أو بنى،لا يستحقّ تملُّكها بالقيمة أو البقاء فيها، بأجر المثل، ويقاسُ على الأرض غيرها من المغصوبات.
(1) أخرجه البخاري تعليقًا في"الصحيح" (5/22) ، (41) - كتاب الحرث والمزارعة، (15) - باب من أحيا أرضًا مواتًا، وقال عمرُ: من أحيا أرضًا ميتةً فهي له، ويروى عن عمرو بن عوف عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وقال في غير حقّ المسلم: وليس لعرقٍ ظالمٍ فيه حقّ.