56)البخاري في كتاب الأدب ، باب"من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذي جاره" ( 5/2240 رقم 5672 ) ، ومسلم في كتاب الإيمان ، باب"الحث على إكرام الجار ..." ( 1/68 رقم 47 )
57)البخاري في كتاب الأدب ، باب"إثم من لا يأمن جاره بوائقه" ( 5/2240 رقم 5670 )
58)إكمال المعلم ( 1/284 )
59)عمدة القاري ( 22/108 )
المبحث الثالث: ما يختص بالعامة
العامل الأول
طلاقة الوجه
24-عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال لي النبي صلى الله عليه وسلم:"لا تَحقرن من المعروف شيئًا ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق" (60)
تعليقات العلماء على الحديث:
قال القاري: (61) "قوله: ( بوجه طلق ) ضد العبوس وهو الذي فيه البشاشة ، والسرور، فإنه يصل إلى قلبه سرور، ولا شك أن إيصال السرور إلى قلب مسلم حسنة"أهـ
وقال ابن علان الصديقي: (62) "معناه: بوجه ضاحك مستبشر وذلك لما فيه من إيناس الأخ المؤمن ، ودفع الإيحاش عنه ، وجبر خاطره ، وبذلك يحصل التأليف المطلوب بين المؤمنين"أهـ
وقال: (63) "أي: متهلل بالبشر ، والابتسام لأن الظاهر عنوان الباطن ، فلقياه بذلك يشعر بمحبتك له ، وفرحك بلقياه ، والمطلوب من المؤمنين التوادّ والتحابّ".