قال القاضي عياض: (27) "والضيافة من آداب الإسلام ، وخلق النبيين والصالحين ... وعامة الفقهاء على أنها من مكارم الأخلاق"أهـ
وقال المباركفوري: (28) "قالوا: إكرام الضيف بطلاقة الوجه ، وطيب الكلام ، وإطعام ثلاثة أيام في الأول بمقدوره وميسوره ، والباقي بما حضره من غير تكلف ، ولئلا يثقل عليه وعلى نفسه ، وبعد الثلاثة يُعد من الصدقات إن شاء فعل وإلا فلا"أهـ
دلالات الحديث وفوائده:
1)أن من علامات الإيمان الكامل إكرام الضيف.
2)للضيف حقٌ فينبغي على المسلم تلقيه بطلاقة الوجه وتعجيل القِرى له ، والقيام بخدمته.
3)الضيافة ثلاثة أيام من حقوق الأخوة الإسلامية والزيادة على ذلك صدقة وفضل.
4)على المضيف أن يبالغ في إكرام ضيفه في اليوم الأول وليلته وفي باقي اليومين يأتي بما تيسر.
5)يُكره للمسلم أن يضيف عند أخيه وهو يعلم أنه فقير ليس عنده ما يضيفه حتى لا يوقعه في الإثم بالغيبة له والوقيعة فيه ، أو الاستدانة المفضية إلى الكذب أحيانًا .
ـــــــــــــــــــــــــــ