الصفحة 320 من 1780

قال النووي: (14) "وأما الأعذار التي يسقط بها وجوب إجابة الدعوة أو ندبها فمنها: أن يكون في الطعام شبهة ، أو يخص بها الأغنياء ، أو يكون هناك من يتأذى بحضوره معه ، أو لا تليق به مجالسته ، أو يدعوه لخوف شره ، أو لطمع في جاهه ، أو ليعاونه على باطل ، وأن لا يكون هناك منكر من خمر، أو لهو ، أو فرش حرير ، أو صور حيوان غير مفروشة ، أو آنية ذهب ، أو فضة ، فكل هذه أعذار في ترك الإجابة"أهـ

ـــــــــــــــــــــــــــ

11)شرح صحيح البخاري ( 3/238 )

12)عمدة القاري ( 8/6 )

13)مسلم في كتاب السلام ، باب"من حق المسلم للمسلم رد السلام" (4/1705 رقم 2162)

14)شرح صحيح مسلم ( 9/195 )

وقال ابن علان الصديقي: (15) "وفي ذلك تحريض على التواضع ، وحث على تعاطي ما يبعث على التآلف ، ويغرس الوداد"أهـ

وقال الكشميري: (16) "والوَجْه في تأكد الإِجابة صيانةُ الطعام عن الإِضاعة ، فإِن المضيف يُكْثر الطعام في الولائم ، ويتكلّف فيه في أيام الضيافة ، فلو تَخلّف الناس عنه لتضرّر به صاحبُهُ"أهـ

دلالات الحديث وفوائده:

1)تنمية روابط الأخوة بين المسلمين.

2)تحقيق الألفة والمحبة والطمأنينة فيما بينهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت