قال النووي: (14) "وأما الأعذار التي يسقط بها وجوب إجابة الدعوة أو ندبها فمنها: أن يكون في الطعام شبهة ، أو يخص بها الأغنياء ، أو يكون هناك من يتأذى بحضوره معه ، أو لا تليق به مجالسته ، أو يدعوه لخوف شره ، أو لطمع في جاهه ، أو ليعاونه على باطل ، وأن لا يكون هناك منكر من خمر، أو لهو ، أو فرش حرير ، أو صور حيوان غير مفروشة ، أو آنية ذهب ، أو فضة ، فكل هذه أعذار في ترك الإجابة"أهـ
ـــــــــــــــــــــــــــ
11)شرح صحيح البخاري ( 3/238 )
12)عمدة القاري ( 8/6 )
13)مسلم في كتاب السلام ، باب"من حق المسلم للمسلم رد السلام" (4/1705 رقم 2162)
14)شرح صحيح مسلم ( 9/195 )
وقال ابن علان الصديقي: (15) "وفي ذلك تحريض على التواضع ، وحث على تعاطي ما يبعث على التآلف ، ويغرس الوداد"أهـ
وقال الكشميري: (16) "والوَجْه في تأكد الإِجابة صيانةُ الطعام عن الإِضاعة ، فإِن المضيف يُكْثر الطعام في الولائم ، ويتكلّف فيه في أيام الضيافة ، فلو تَخلّف الناس عنه لتضرّر به صاحبُهُ"أهـ
دلالات الحديث وفوائده:
1)تنمية روابط الأخوة بين المسلمين.
2)تحقيق الألفة والمحبة والطمأنينة فيما بينهم.