2)توخيًا للدقة في جمع هذا النوع من الأحاديث تم الرجوع للكتب الآتية:
أ) الأدب المفرد للبخاري
ب) الآداب للبيهقي
ج) رياض الصالحين للنووي
3)بعد استخراج الأحاديث وجمعها تم توزيعها وعنونتها حسب موضوعاتها الدالة عليها .
4)لم أعتمد في عنونة العوامل العناوين الموجودة في الصحيحين ، أو في الكتب المساندة التي تم الرجوع إليها .
5)كثيرًا ما أجمع في العنوان الواحد أكثر من عنوان إذا كانت أحديثه متقاربة في الموضوع أو المضمون ، أو كان فيها حث على أمر ونهي عن نقيضه .
6)أدرجتُ كل موضوع من الموضوعات تحت مسمى عامل .
7)رقمتُ الأحاديث ترقيمًا تسلسليًا عامًا .
8)إذا كان في العامل الواحد أكثر من حديث فأُرقمها ترقيمًا داخليًا .
9)تكلمتُ على كل عامل من العوامل بما يؤيد المعنى الذي وُضع البحث من أجله .
وقد كان منهجي فيه على النحو الأتي:
أ) إيراد الأحاديث الدالة على موضوعه .
ب) ذكر أقوال العلماء من أمهات شروح الأحاديث
ج) بيان ما تدل عليه الأحاديث وما يستفاد منها .