الصفحة 296 من 1780

... أولا (1) - تعريف الإنسان بخالقه وبناء العلاقة بينهما على أساس من ربانية الخالق وعبودية المخلوق، ولذلك انصب الهدف نحو الإيمان بالله تعالى والتوجه إليه في النية والقول والعبادة والمعاملة والسلوك"إنما الأعمال بالنيات""البخاري".

... ثانيا- توجيه السلوك الإنساني نحو الاتجاهات والمبادئ والأسس الإسلامية لأنه لابد من الربط بين الهدف والسلوك، وبين النظرية والتطبيق، ذكر ابن مسعود فقال:"كان الرجل منا إذا تعلم عشر آيات لم يجاوزهن حتى يعرف معانيهن والعمل بهن"وقد أثر عن الصحابة رضي الله تعالى عنهم انهم تعلموا القرآن الكريم والعمل به.

... ثالثا- نمو الإنسان من جميع النواحي العقلية والجسمية والروحية والاجتماعية: أي تطوير سلوكه بما عنده (الفطرة والمواهب) وبما يكتسبه من المحيط من خبرات.

(1) - الكيلاني: المرجع السابق، ص: 34

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت