توجهت التربية النبوية نحو الإنسان كلية الطفل في مهده، والمرأة في بيتها وخدرها، والرجل في عمله وبيته، وقد شملت من الرجل والمرأة والطفل روحه وجسده وعقله وفكره وخلقه، ولذا حض النبي - صلى الله عليه وسلم - على العبادة الخالصة لله تعالى، لتقوية الصلة بين العبد وربه، ابتداء من الإيمان، وانتهاء بالسلوك المستقيم، بالاعتماد على العلم والمعرفة والبراهين العقلية حتى يعم هذا السلوك حياة الناس جميعًا.
وفي السنة النبوية أحاديث كثيرة تدل على هذه التربية:
-عن أبي حفص عمر بن أبي سلمة عن عبد الله بن عبيد الأسد ربيب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"كنت غلاما في حجر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وكانت يدي تطيش في الصحفة، فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم: يا غلام سم الله تعالى، وكل بيمينك، وكل مما يليك، فمازالت تلك طعمتي بعد""رواه الشيخان".