3-الاهتمام بتربية العواطف الربانية: كعاطفة الخوف من الله تعالى التي لها أثر كبير بالسلوك الإيجابي، في العبادات والمعاملات والأخلاق، وكذا عاطفة الرهبة والخشية والخشوع. لأن في العواطف قوى دافعة للسلوك، مغذية للطاقات البشرية بحيث تهيمن وتنظم وتسمو بالدوافع الغريزية عند المؤمن
وبالإضافة إلى ذلك الميل إلى الجنة، والأمل والرجاء في رحمة الله تعالى وثوابه وهذا ما أخذ بين المؤمنين إلى المضي قدما في سبيل الله تعالى، كما فعل ذلك الصحابي الذي ألقى بالتمرات التي بين يديه وقال: بخ بخ، هل بيني وبين الجنة إلا أن أقاتل في سبيل الله؟ ومضى مجاهدا الأعداء حتى استشهد.